يأبى القلم الصمت .. تتناثر الأحبار
و تأتي الكلمات تباعاً على هيئة جمر .. أسبغ
عليها حلآوة التنسيق .. حتى تبدو مفردآت و حروفاً ذات لهب ..!!
في كثير من الأحيان
تكون الكتابة .. أبلغ رد على رويبضآت الزمن البائس ،
لا تحتآج مواجهتهم .. لإن مجرد رؤيتهم نقص في الذات و إهداراً للوقت ..
سأكتب .. و كتابتي هذهـ .. لن تكون إلا كمآ نار تبتلع الهشيم و الهشيم هنآ من لا نفع به ..!!
لإجل خآتم النبوة ..
سأدافع عن سيرهـ نشأته الأولى بكل بسآله ،،
و لإجلك يا مرضعة ( حليمة السعدية ) .. المصطفى عليه الصلاة و السلام ..
سأدافع عنكِ / عن نسبكِ ، سأدافع من أجل الحفآظ على التاريخ ، الحقيقة و المنطق ..
سأدافع عن كبرياء و شموخ الهيلا !!
تمعن إيها القاريء ..
ما كآن بالأعلى .. مجرد ثورة قلم
تعلن عن بداية جلد .. و تعرية فكر لما هو آتِ .. 
يقول المنطق ..
المنآصب قد تكون أكبر من صاحبها ،
و بالتاليّ .. ليس كل صاحب مؤهل يستحق التقدير ،،
و بلاشك حينما يكبر الإنسان في عمرهـ لابد أن يكون في وضعية الرزانة و الحكمة و الهدوء ..
يُحاكى أن رجلاً معتوهـ .. يسير في الطرقآت .. يبحث عن ذاته ..
يريد الظهور على السطح .. ينتظر بقعة ضوء .. و لكن يغرد في الظلام ..
في لسانة خبآثه .. و في عقلهـ ورم يعشق الكذب و التزوير .. و إختفاء الحقيقة ..!!
كذب المنطق .. و أنتهكـ الواقع ..
و أستبدل وهج الشمس بـ الظلام .. و أخذ يكتب التظليل
و أغواء الناس في المجالس عن تاريخ منحرف من أجل إبراز العنصرية
القبلية و التحزبية البغيضه .. و لإنيّ من قبيلة ( الهيلا ) شيم الشجعان و نقائب الفرسان ،
لن أتطرق إلى تاريخ القبائل .. فـ الجميع لها حق الإفتخآر بـ نسبه ..!!
يتحدث سفيه هذيل ( فهد المعطآني ) .. في كتابه
حليمه السعدية .. من بني مسعود من هذيل .. فأخذ على عاتقه الوهم .. و تسلح بـ ضحالة الفكر ..
و أخذ في تعلم فن التزوير .. و لكن التلميذ فشل على طريقة الأغبياء ..
أخذ يخآطب أجهزة مناقب الأثار و التاريخ .. يطالب بأحقية نسب ( حليمه ) إلى هذيل ..
حيث صنع لـ نفسه دليلاً .. قصته .. حجر من جبال سيناء مصر .. كتب عليه ( بالنقاط )
دآر حليمة السعدية الهذليه .. و ألـقى به في بيت مهجور بعدما دفن الحجر في أحدى أركانة ..
أجتمعت لجنة مكونة من الأثار و أمارة مكة .. وجدوا الحجر .. تم فحص الحجر إذا به من مصر ..
و كذبوا دليلة بالغباء .. لإن ذاك العصر .. لم تكن للحروف .. نقاط .. و أقفل الملف ..
بعدما أخذ تعهد عليه بعد تكرار مثل هذا الطعن في نسب أم الرسول .. صلى الله عليه وسلم ..!!
لم يكتفيّ بذالك
بل تمرد في مجالس أعيان القبائل يغتاب ..
في تاريخ قبيلة الهيلا .. يردد بأنهم .. شرذمة بشر .. مجموعة لصوص ..
قطاعين طرق .. أنتهكوا قوافل الحجآج .. و أطلقوا على أنفسهم عتبـة .. ضحك منه الساخرون ..
حتى أن كثيراً ممن يسمع أحاديثة مد رجليـه على طريقة أبـى حنيفة ..!! 
والأكثر إستثناء في موضوعيّ
هو كيفية الكذب و التزوير و صنع بطولات وهمية و إنتصارات خيالية
وهذا أن دل فإنما يدل على عقدة النقص والهروب من الواقع للوهم و التخيلات ..!! 
،
عندما يكون الموقف .. بحاجتيّ ،
سأكون ويــّـآ القلم ضد عدوان الدين .. القيم .. و الهيلا ..
أعذروني بربكم .. فـ الدنيا مشاغل ،، 
على الود نكون ..!!